شعار المدونة

شعار المدونة
شعار القمة الشماء
‏إظهار الرسائل ذات التسميات سلسلة ننصف أو ننسف. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات سلسلة ننصف أو ننسف. إظهار كافة الرسائل

27‏/06‏/2010

القوامة بين الامس واليوم



لطالما تأرجحت مسألة القوامة على كفتي ميزان الفهم وسوئه خصوصا في عصرنا الحالي عصر المتغيرات والمستجدات والعولمة التي غيرت مفاهيم أزلية وحرفت بدهيات شكلت فيما مضى اساسيات بل مقومات اجتماعية
وقبل ان نخوض في غمار بحر هذا الموضوع يجدر بنا ان نتعرف على المفهوم اللغوي والاصطلاحي لهذه الكلمة التي انقلبت موازينها في عصرنا الحالي:
القوامة في اللغة من قام على الشيء يقوم قيامًا:
أي حافظ عليه وراعى مصالحه، ومن
ذلك القيِّم، وهو الذي يقوم على شأن شيء ويليه، ويصلحه، والقيم هو السيد، وسائس الأمر،
وقيم القوم:
هو الذي يقوّمهم ويسوس أمورهم، وقيم المرأة هو زوجها أو وليها
لأنه يقوم بأمرها وما تحتاج.

أما معنى القوامة اصطلاحًا:
فهي ولاية يفوض بموجبها الزوج تدبير شئون زوجته،
والقيام بما يصلحها.

ونستشف هذا المعنى جليا في ديننا الحنيف الذي ركز على ضرورة قوامة الرجل على المرأة حيث قال الله تعالى من سورة النساء الاية 34( الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللَّهُ وَاللَّاتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلاً إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيّاً كَبِيراً)
وليس الغرض من ذكر الجانب الديني هو شرحه او تحليله او التوسع فيه ولكن هوفقط دليل شرعي مفروض بنص قرأني علينا اتباعه كوننا ننتمي الى مجتمع اسلامي
هذا المجتمع الحالي الذي تبرج واسقط عنه سترته الدينية وأصبح فاضحا مكشوفا على الاعين المريضة التي تختلس النظر اليه وهو يتمايل ويترنح وكأنه يرقص على حطب ملتهب فلاهو يتلذذ برقصه ولا هو ينجو بنفسه ويبتعد عن النار
هذا للاسف هو حال مجتمعنا الذي لم يرض بهويته واصبح يبحث عن جنسيات وهويات مختلفة تتبناه
وكي لا نذهب بعيد عن موضوعنا الاساس وتجرفنا تيارات الكتابة الى الانهار الامازونية فتلتهم قاربنا الورقي وتغرقنا في احشائها نعود أدراجنا الى مشكل القوامة بين الامس واليوم
بالامس لم يكن هناك جدال في الموضوع بل لم يكن هناك طرح له أساسا فقد كان الرجل قائما وقيما على منزله قائما بحاجيات اسرته قيما على راحتها وامنها لانه كان المصدر الاساسي لدخل الاسرة فهو العامل خارج البيت وهو المكلف بتأمين اللقمة لها وبالتالي فقد كانت المرأة سيدة في بيتها تتصرف داخل نطاق الدائرة الاقتصادية لدخل زوجها
لكن دوام الحال من المحال تطور المجتمع وتغيرت المفاهيم واستبدلنا جلد نا ولبسنا اكبر من مقاسنا فتعثرنا في اذيال اثوابنا وسقطنا ارضا
الان اصبحت المرأة عاملة لها دخلها الخاص الذي يبعث فيها الاحساس بالقوة وبالتالي البحث عن السلطة فتحاول انتزاعها من رفيق دربها الرجل فتتزعم انقلابا اسريا عليه لتحظى بمقاليد الحكم ظنا منها ان الدخل المادي هو الذي مصدر القوامة
وكلامي هذا لا يضع المرأة في قفص الأتهام ويذنبها بالخيانة العظمى وبالتالي فهو لا يبرأ نصفها الاخر بل هناك منهم/وهم كثيرون/ من اتخذوا من عمل المرأة دريعة للتملص من قوامته بل منهم من يتخلى عنها طامعا في الرقود بسلام فتجده يلقي بجبل المسؤولية على المرأة ولا يأخذ من دخله سوى ثمن سجائره ومقاهيه
والقارئ لهذا الموضوع يلمس تلك العلاقة الوثيقة بين الجانب الاقتصادي والقوامة مما يدل على ان مجتمعنا اصبح ماديا بالدرجة الاولى
ولا بأس ان ابدي رأيي في النهاية كوني اولا انتمي الى هذا المجتمع المريض الذي يتأوه من الم اختلاط المفاهيم واعدام المبادئ وثانيا كوني انثى عاملة وجدت نفسها قائمة قيمة ليس بسبب تخلي نصفها الاخر ولكن بسبب الظلم الاجتماعي الذي يفرض علينا ثنائية القوامة

ان القوامة في الشريعة الإسلامية ما هي إلا آلية تنظيمية تفرضها ضرورة السير الآمن للأسرة المسلمة القائمة بين الرجل ، و المرأة و ما ينتج عنهما من نسل طيب ، و ما تستتبعه من تبعات
واختم كلامي بقوله تعالى:"لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْساً إِلَّا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْراً كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلا تُحَمِّلْنَا مَا لا طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنْتَ مَوْلانَا فَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ"(البقرة:)286

16‏/05‏/2010

عهد ووعد



صعب على الانسان ان يعيش مع عقدة خيانة العهد وعدم الحرص على الوعد
منذ سنين عاهدت والدي رحمه الله ان اشد حبل وصال اخوتي ووعدته ان اظل وفية لوعدي ما حييت لكن هيهات هيهات فالحياة تجرفك بعيدا وظروف العيش تنسيك وعودك وعهودك تتقاذفك مشاكل الحياة اليومية من جهة الى اخرى وكأنك كرة تنس
احسست بمرارة نقض العهد عندما سئلت عن اخبارهم ولم استطع الاجابة لانني لا اعلم عنهم اي شيء فاضطررت للكذب هروبا من اللوم
لكن عندما اختليت بنفسي استصغرتها وحاسبتها على قطعها صلة امر الله عز وجل وصالها
احداث القصة في مجملها ليست مهمة بقدر النهاية هذه الاخيرة التي سردتها متمنية ان تأخذوها عبرة وتنتزعوا منها درسا مجانيا
الاخوة علاقة دم وقرابة لا تباع ولا تشترى فحافظوا عليها ولا تتركوا شبح النزاعات ووهم الخصامات تحرمكم من هذه النعمة
سأختم متمنية ان يأخذ كل من يقرأ مدونة الحياتنورهذه الليلة هاتفه ويسأل عن اخيه أو اخته وتذكروا معي المرأة التي خيرت بين زوجها وابنها واخيها فكان جوابها"الزوج موجود،والابن مولود،والاخ مفقود"

24‏/03‏/2010

بين مطرقة المعيشة وسنديان الراتب


يسألونك عن العيش الكريم كيف يتحقق مع رتابة الراتب المرتب الرتيب

فهو يمشي مشية الغيلم ،يتعثر من حجر وينكمش أمام قط،يميل يمنة ويسرة لايتقدم ابدا
ضعفه وهزاله يصنفني في خانة المعوزين،فلم تعد لي القدرة على التعالي ولا تسلق الأعالي،فقبعت في مكاني وأخفيت هويتي وخبأت زادي وانطوأت على نفسي ووأدت احلامي وقننت امالي ونهرت رغباتي،وجمدت كمالياتي واكتفيت بضرورياتي
فانكرت ذاتي وتناسيت انسانيتي،وقصصت اجنحتي وحذفت التمني من معجمي وبت أحيا عندما أقبض وأموت عندما ينفد راتبي
فأطفأ روحي،واسكت دقات قلبي،واسجن ابتسامتي،واقمع حاجاتي،واسقط ملذاتي،واقتل رغباتي
واجلس أترقب،اخشى مرضا واهاب حاجة فاستبدل كلامي بدعاء الستر والفرج حتى يطل علي بطلته البهية فأحتضنه واحضنه لكنه يأبى ان يبقى في بياتي بل ينزلق من جيب سروالي المهترئ برحلات وريقاته واحدة تلو الاخرى
يكره سجني ويكره بياتي ولا يستأنس بي سوى ليال معدودات فأقحم يدي داخل جيوبي أتحسسه وأربت عليه فألقى فراغا قاتلا
في اي زمان نعيش الشخص عبد راتبه كل شيء مرتبط بقيمته :مكانتك الاجتماعية،صحتك،ابتسامتك،صحتك النفسية،راحة بالك......
القناعة كنز لا يفنى
حكمة ضاع اثرها في زماننا الحالي لواقتنعت انت هل تقتنع التزاماتك؟مسؤولياتك؟
فأين الملاذ للعيش الكريم؟؟؟؟؟

15‏/02‏/2010

صديقتي


ككل شيء جميل اندثرت،ككل وردة عطرة ذبلت،ككل شمس مشرقة غبت، ككل ربيع

رحلت،ككل ذكرى جميلة اتنسيت


صديقتي،أنت كنت منذ سنين قضينا طفولتنا سوية،لعبنا الغميضة،تبادلنا الزيارات،تسابقنا

على شراء مجلة ماجد،تنافسنا على المراتب الأولى

كبرنا معا،وأحسسنا بأنوتثنا معا كم مرة جففت دموعك،وكم من مرة خففت عني هما

بمداعباتك

أنا وأنت كنا روحا واحدة انقسمت داخل جسدين أحببتك باخلاص وبادلتني الحب

كنت رفيقة مشواري الدراسي فرحنا معا بحصولنا على شهادة الباكلوريا،لكن فرحتنا لم

تدم لأنها كانت بداية النهاية ،نهاية عمر صداقتنا ،اختلفت مسالكنا وتباعدت

دروبنا،فسلكت مسلكا وسلكت اخر

انقسمت روحنا شطرين وكل جسد منا عاش بشرخه

ابتلعتنا دوامة الحياة وتقادفنا أمواج الدهر وتقلبنا مع أحوال الدنيا

فأخفيت ذكراك في قلبي وجمدت حبك في عروقي وعندما تشتد علي حمى الشوق أختلي

بنفسي وأنفض الغبار عن حبك واستحضر ذكراك لأعايش معك لحظة حلوة فأشعر

بالسعادة وااسف لضياع اللحظات الجميلة التي تشاركناها وااسف بحق على نهاية لم تكن

في الحسبان

أينك الأن يا صديقتي اشتقت اليك ؟

غريب أمر هذه الدنيا كيف تقلب من حال الى حال وتفرق بين الأحبة وكيف تجبر القلب

على تطليق ساكنه

لكن يبقى السؤال المطروح

لماذا لا نحيي ذكرانا ؟لماذا لا نسترجع علاقتنا ؟لماذا لا نهزم القدر ونحذف الفراق من

حياتنا ؟لماذا لا نهتم بعلاقتنا وصداقتنا؟

لماذا؟لماذا؟لماذا؟

أسئلة عديدة يبقى الجواب عنها رهين ...أشياء كثيرة

أنا أريد استرجاع صداقتك فهل ترضين؟؟؟؟؟

26‏/01‏/2010

محاكمة


انتفضت والقاضي يخاطبني بغلاضة:"أين دفاعك ليدفع عنك كتلة التهم الملتصقة بك"
رفعت رأسي وأنا أتلعثم:"رأفة بي يا سيدي القاضي فدفاعي هو ايماني ببرائتي أعبر عنه بكلمات وحجج دامغة عسى صدوركم تتسع لها"
نظر الي القاضي نظرة قاسية وهو يصرخ:"أنا لا أقتنع الا بالأدلة التي أمامي وهي التي تدعم حكمي اما الكلام فاتركه لجلسة سمر
فليتفضل المدعي العام ليتكلم باسم الحق المدني"
"شكرا سيدي القاضي
المتهم الماثل أمامنا ذكي جدا فهو يحاول أن ينال عطف هيئة المحكمة الموقرة ليقنعها بشخصيته الزائفة التي يحاول أن يجسدها بتعابير وجهه الساذجة والبئيسة
لكن هيهات هيهات فجرائمه ذاع صيتها وشهرتها عمت المعمورة
هذا المتهم الماثل أمامكم سيدي القاضي شاذ عن دستورنا يخالف قوانينا الوضعية فهو ما زال يتدخل في شؤون الأخرين ويقحم نفسه في خصوصياتهم
فتجده يزور المريض ويفرج كربة المهموم والأخطر من هذا أنه يبر بوالديه ويرأف بأخوانه ويصل الرحم بأقربائه يبتسم في وجه الضعيف دائم التواجد في أحزان جيرانه قبل أفراحهم
انه شخص مشاغب لا يحترم الخصوصيات ويخل بالنظام الحياتي العام لمجتمعنا
يخلق بلبلة داخل مبناه السكني وفي مقر عمله أصبح لديه أتباع يجتمعون في حفلات ساهرة ويتسامرون في الأعياد والمناسبات
هذا الماثل امامكم سيدي القاضي خائن يحرض على التمرد ضد قانوننا العام ألا يستحق سيدي القاضي أقسى العقوبة
القاضي:"انتهى وقتك أيها المدعي العام وليترافع المتهم أمامنا"
نهضت من مكاني متجها نحو منصة الدفاع وأنا لا أدري كيف أبدأ مرافعتي هالني جو المحاكمة وأرعبني كلام المدعي العام فعجز لساني عن النطق وانطبقت شفتاي على بعضهما وتدلى رأسي نحو الأرض لكن سرعان ما انتفضت على صراخ القاضي :"هيا أيها المتهم ليس لدي اليوم بطوله لأستمع اليك قل ما عندك هيا"
وقفت أمامه وأنا أرتجف خوفا ورهبة ولم أجد بدا من بدء مرافعتي تناسيت الحضور وهيئة المحكمة ولم أركز الا على التهم الموجهة الي فقلت:"سيدي القاضي أنا أقر بكل ما قال السيد المدعي العام ولكني لا أعتبرها تهما لسبب وحيد هو أنني انسان
والأنسان سيدي اجتماعي بطبعه لا يمكن له العيش بمعزل عن أخيه الأنسان وأكثر من هذا أنا مسلم وديننا الحنيف يؤكد على العلاقات الأنسانية وصلة الرحم كل هذه الأشياء هي تعاليم أساسية في ديننا ....
"ألم أقل لكم سيدي القاضي أنه ذو نزعة ارهابية يزعزع النظام العام...."
"لا تتدخل أيها المدعي العام واترك المتهم يتمم دفاعه"
"عذرا سيدي القاضي ولكن مرافعتي انتهت وخير ما اختتم به دفاعي قول الله تعالى:"ولا تكونوا كالذين نسوا الله فأنساهم أنفسهم اولئك هم الفاسقون" سورة الحشر أية 19
"قررت هيئة المحكمة عرض المتهم على مصحة الأمراض النفسية لنتأكد من صحته العقلية رفعت الجلسة"


24‏/01‏/2010

هل ما بيننا دم أم ماء


كانت جالسة بقربي نتبادل أطراف الحديث ,نتكلم عن معاناتنا اليومية مع الأبناء وعن مشوارهم الدراسي بحكم أن ابنائنا في نفس المدرسة فجأة انقطع كلامها وأدارت وجهها للجهة الأخرى وهي تتمتم:"ألم تجد سوى هذه المدرسة لتسجل فيها ابنتها"
سألتها دون أن أقصد التدخل في خصوصياتها فعلاقتنا لا تسمح بتجاوز الأحمر بالخط العريض "ماذا بك؟ هل هناك ما يزعجك؟"
"لا لا شيئ مهم الا أنني أنزعج من تواجد هذه المرأة هيا نغير المكان"
"حاضر ولكن أخبريني من تكون ولما هذا العداء"
"تلك المرأة لا تعني لي شيئا الا أن القدر حتم علينا أن نشترك في اللقب والوالدين فقط"
"ماذا ؟ماذا تقولين؟ أهي أختك؟أحقا ما تخبريني به؟ أنا لا أصدق قولي غير ذلك"
"دعينا الأن من هذه الثرثرة وهيا نذهب فالجرس قد رن"
قالت هذه الجملة وغابت وسط شحد الأباء وتركتني جامدة في مكاني لا أعي ما يدور حولي
عدت الى المنزل رفقة أبنائي ولم أتوقف لحظة عن التفكير في هذا الموضوع أسئلة عديدة تعاركت بداخلي ولم أجد لها أجوبة ألهذه الدرجة أصبحت العلاقة الأخوية رخيصة أين نحن من المرأة التي ضحت بزوجها وولدها لأجل انقاد أخيها وحجتها في ذلك أن الزوج موجود والأبن مولود لكن الأخ مفقود
أين شعائر ديننا الحنيف أين شعائر الأنسانية أم أننا أصبحنا نعيش حياة الغاب؟؟؟؟؟



08‏/01‏/2010

طاعة الوالدين


هكذا سطر سبحانه وتعالى العلا قة بين الأبناء والوالدين وهكذا اعتبر سبحانه الأحسان لهما من العبادات
هذا هو ديننا الحنيف وهذا هو كنهه السامي
لكننا اليوم وبما أننا زغنا عن طريق الحق ويخلينا عن مبادئه السامية فلا حق لنا في الأستغراب مما نعيشه من شذوذ في كل العلا قات
ولا تخلو علاقة الأبناء بالوالدين من هذا الشذوذ
وخير دليل على كلامي ما نقرؤه على صفحات الجرائد و ما نسمعه في وسائل الأعلام وما نعيشه في المحاكم من قضايا يندى لها الجبين
فمجتمعنا أصبح يهتف بقضايا الأجرام في حق الوالدين
هذه هي الحقيقة المتجلية للعيان وأنا لست سوى ناقلة لهذه الحقيقة
فالواقع محزن ومخيف لأن الأسرة هي عماد المجتمع واذا تشقق الأساس فمهما صمد البناء سيتهدم
أنا لا أرى المجتمع من خلال نظارات سوداء قاتمة أبدا بل هو واقع مستفز لي و لك أخي القارئ ومن واجبنا أن نتناقش من خلال مشاركتكم البناءة