شعار المدونة
شعار القمة الشماء
12/12/2009
04/12/2009
تمرينات يومية على الحب
منذ مليون سنة قبل التاريخ.
الى مليون سنة بعد التاريخ.
وأنا أتمرن على رياضة الحب...
أستنشق بعمق..
وأزفر بعمق.
وأدلك جسدي وقصائدي بزيت البنفسج.
وأقفز من عبارة الى عباره..
ومن استعارة الى استعاره..
ومن شرفة نهدك الأيمن..
الى شرفة نهدك الأيسر..
حتى أحتفظ بلياقتي الجسديه..
ولياقتي اللغويه..
ومنذ أن شممت رائحة الأنوثه..
وأنا أتمرن عاى أعمال العشق بدون توقف.
كما يتمرن مغني الأوبرا أمام المراة..
والممثل على قراءة النص المسرحي.
وراقص الباليه على رسم خطواته.
وقائد الأوكسترا على ادارة العازفين.
لم أكن أؤمن بالفوضى والأرتجال
لا في الحب.. ولا في الشعر..
كنت أبحث دائما
عن لغة جديدة تنبهرين بايقاعاتها
وعن قصيدة جديده..
تنامين على حرير كلماتها.
وعن قبلة استثنائية
تغير تاريخ شفتيك..
03/12/2009
دون عنوان ـ4 ـ

اتجهت نوال الى غرفة أمها وهي ترقص فرحا فوجدتها جالسة على كرسيها الهزاز وبيدها سبحتها تارة تسبح بها وتارة تضعها حول عنقها فحدقت في وجه نوال طويلا وفجأة صرخت في وجهها: ـ ألم تغيري ملابس المدرسة ؟ أسرعي فالوقت تأخر وحان وقت نومك وأنت لم تنجز فروضك
ارتمت نوال على أمها وحضنتها بقوة والدمع ينهمر من مقلتيها حاولت الكلام لكن صوتها تاه داخل صدرها ولولا دخول أختها الى الغرفة لانهارت تحت قدمي أمها
ـ أخرجي الأن يا نوال ودعيني أقدم لها الدواء لتسترخي وتهدأ
طاوعت نوال أختها وانسحبت من الغرفة وهي ترتجف خوفا ورهبة من الموقف التي عاشته
أين والدتها ؟أين رزانتها وقوة شخصيتها وعقلنيتها كل شيئ ضاع وكأن وحشا التهم روحها وتركها جسدا تسكنه أشباح مخيفة سقطت نوال أرضا وهي تصرخ:
ـ أمي ،أمي أريد أمي أريد الحاجة رقية أينك يا أمي
ـ ماذا دهاك يا نوال دعك من النحيب واصمتي ودعيها تستريح قليلا تعالي معي هيا
ـ أهذه هي أمي يا أختي ؟ أنا لا أصدق الحالة التي وصلت اليها أشعر بألم شديد في صدري وكأن ضلوعي تتهشم أه يا حبيبتي أهكذا تختميني حياتك
ـ يا نوال انه أمر الله فلا تكفري بالقدر وماذا كنت تظنين؟أبالغ في وصف حالتها أم أزيفها حتى أتخلص منها لا يا أختي فأنت لا تعرفين الا القليل القليل وحان الوقت لتعرفي الحقيقة كاملة ان حالة أمي خطيرة ولم أعد أستطيع السيطرة عليها بمفردي ولولا الحبوب المنومة لحدثت كارثة أتعلمين في الأسبوع الماضي بينما كنت داخل المطبخ سمعت جلبة على السطح فصعدت لأكتشف الأمر فوجدت أمي على حافة الدرج وعندما رأتني نهرتني وأمرتني أن أساعدها على نشر الغسيل وقد استجبت لها خشية أن تزل قدمها ويقع ما لا يحمد عقباة لقد أنهكني الخوف لا أستطيع أن أنام قريرة العين واذا غفوت برهة أقفز من نومي أتفقدها وأطمئن عليها والحالة كل يوم تتطور وجسمها لا يستجيب للعلاج
ـ كفاك يا أختي فأنا لا أستطيع سماع المزيد بربك أخبريني ما الحل؟
ـ الحل بين يديك يا نوال وافقي على اقتراحي ففيه خير لأمنا
ـ ولكن أنا لا أستطيع اصطحابها الى مكان كهذا
ـ انها نصيحة الطبيب هو من اقترحه وأشاد به واذا أردت أن تتفقدي المكان فلا بأس بذالك سأعطيك العنوان وزوريه عساك تقتنعين
ـ أوتحسبينني لا أثق بكلامك حاشى لله يا حبيبتي ولكني مترددة
ـ المهم أنا لا أجبرك على شيئ فهذه الخطوة تحتاج لموافقتنا نحن الأثنتين سأتركك الأن وأذهب لتسخين الأكل فقد هيأت طبقا تحبينه ان كنت مازلت تعشقين الكسكس
ـ أعشقه من يديك يا حلوتي الصغيرة
28/11/2009
دون عنوان ـ3 ـ

بعد أن أنهت نوال مكالمتها أحست براحة نفسية عميقة ساعدتها على قضاء ليلة خالية من الكوابيس وفي صباح اليوم التالي استيقظت وهي تدندن بأحلى بيتين تغنت بهما كوكب الشرق :صالحت بك أيامي...سامحت بيك الزمن
هيأت نوال حقيبة سفر صغير وألقت نظرة أخيرة على شقتها قبل أن تحكم اغلاق بابها
لم تكتفي نوال بالقاء التحية على بواب العمارة بل تبادلت معه الحديث لتخبره بأنها ستغيب لبضعة أيام وترجوه أن يحتفظ ببريدها الى حين عودتها
غادرت البناية وهي تحس بحيوية لم تعهدها من قبل أخفت يدها اليمنى داخل جيب معطفها المفتوح وأحكمت قبضة يدها اليسرى على حقيبتها وتابعت سيرها غير أهبة بالريح التي تراقص خصلات شعرها المتناثرة على أكتافها وبعد أن هامت وسط الشوارع المزدحمة قرابة الساعة توقفت أمام منزل كبير دوبابين خشبيين أدخلت نوال كمية من الهواء وكأنها تستعد لشيئ جلل قرعت الجرس وماهي الا ثوان حتى فتحت احدى أبواب المنزل فأطل رأس أختها وهي تسأل : ـ من الطارق؟
فألقت نوال بجسدها داخل المنزل وهي تضم أختها بين ذراعيها وكأنها تراها بعد طول غياب
وقفت برهة تتأمل فناء المنزل الذي غادرته منذ عقد من الزمن لم تجب عن تساؤلات شقيقتها لانها لم تسمعها فقد كانت هائمة وسط ذكريات الطفولة الذي ينبض بها كل ركن من أركان هذا الفناء الواسع لكن أختها لم تمنح لها فرصة الأختلاء بنفسها بل جذبتها من ذراعها وهي تسنكر تجاهل نوال لها
عادت نوال الى أرض الواقع وضمت أختها مرة أخرى بين ذراعيها وهي تصرخ بفرح: ـ أهلا بعودتي بينكم
27/11/2009
عيد الأضحى

أتمنى لزوار مدونة الحياتنور عيد سعيد مليئ بالمسرات وأرجوهم أن لا يفرغوا هذه المناسبة الدينية من محتواها العقائدي وأن لا يتبعوا هرطقات هذا الزمان من تفاخر وتباهي بالأضحية بل عليهم ان يجعلوها تجديدا لأيمانهم بالله عز وجل وتعبيرا عن طاعتهم له
كل عام وأنتم بألف خير
23/11/2009
يا أيها الهلال المضيئ

يا أيها الهلال المضيئ
يا رمز النور والسلام
ارحل الى تلك البقاع البعيدة
الى الأرض الحزينة الكئيبة
الى ذات النظرة الشقية
والتنهدات العميقة
الى الأرض المخربة عدوانا
الى العرض المهدور ظلما
الى الدم المسفوك بغيا
الى فلسطين
أرض الأحلام
أرض الأطفال
أرض البراءة
يا هلال السلام
اوصيك بها فقد تعبت
واحمل لها سلامي
وقل لها لا تيأسي
فالنصر قريب
واحلام أطفالنا ستتحقق
يا أيها الهلال المضيئ
اسرع اليها فندائتها تعلو
اسرع فدموعها صارت بحارا
اسرع فقد فاض بها المقام
يا أيها الهلال المضيئ
لا تتوانى اذا اعترضك عارض
ولا تتراجع اذا سجنك الأعداء
فالأرض المضيئة أصبحت عاتما
ووجها الأبيض بدأ يكسوه سواد البارود
وشعرها الكحلي ملأه شيب السنون
أتوسل اليك أن تذهب
أن تقتل هذا الذل عن أمنا
أن تنير أمامها شعلة الأمل ولو من جديد
يا أيها الهلال المضيئ
كتبت في:10.03.1992
العيد

العيد مناسبة فرح يلتقي فيها الأقارب وتجتمع العائلات ويفرح الأطفال بمظاهرها وهو مناسبة لصلة الرحم والقيام بالنزهات.......
هذه هي الصورة البادية للجميع والصورة التي نراها على شاشات التلفاز وصفحات المجلات والجرائد
لكن اذا كانت هذه هي الصورة الظاهرة فما تخفي من ورائها ياترى؟ هل للجميع نفس الشعور بالعيد ؟هل فرحة العيد تصل الى كل القلوب؟هل ابتسامة العيد ترسم على كل الشفاه؟
بالنسبة لي فرحة العيد تختلف باختلاف مراحل العمر فما كنت أحسه وأنا طفلة من فرح وبهجة وترقب بردت حرارته عندما أصبحت شابة أميز بين الأشياء فأرى الهم يحل على ملامح وجه والدي رحمه الله كلما اقترب العيد وخصوصا عيد الأضحى أو بمصطلح اليوم ـ عيد الخروف ـ حيث أراه يضرب أخماس في أسداس ولا يهنأ باله حتى يسمع ثغائه على السطح وقرونه البارزة تتراقص أمامه وعندما كبرت وأصبحت أما بدوري أحسست بمسؤولية العيد وبهم العيد ومشاكل العيد تغيرت كل المفردات والنعوت الجميلة المعبرة عنه وأسقطت وبدلت بهم وحزن ويأس وترقب أنا لا أبالغ ولكنها الحقيقة التي يخفيها بل ويتجاهلها الكثيرون
ألم يفقد العيد قيمته الدينية ألم يخلع عنه لباس التضحية و الطاعة لله عز وجل ألم يصبح تباهي وغلو ومفاخرة ألم نعد نسمع عن قروض لشراء أضحية العيد ألا نرى من يبيع أثاث بيته في الأسواق حتى لا تشير له الأصابع
أنا لا ألوم أحد ولا أعاتب أحد ولكن أبكي الزمن الجميل زمن التكافل والمساعدة والتأزر أبكي الحب التائه وسط الناس أبكي الأنانية التي كست القلوب والحقد الذي غلف الأكباد
أين نحن من ديننا الحنيف ومن تعاليمه ووصايا رسولنا الكريم أين نحن من مغزى شعائرنا الدينية أصبح كل هذا لا يهم وما يهم هو ـ بو قرون ـ
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)