شعار المدونة

شعار المدونة
شعار القمة الشماء

21‏/11‏/2009

دون عنوان ـ2ـ

دخلت نوال غرفتها بعد أن غادرت أختها وفتحت درج مكتبها وأخرجت ألبوم صورها فافترشت الأرض وبدأت تتصفح صورها فتارة تبكي وتارة تضحك وأخرى تحضن صورة وكأنها تود لو تولجها داخل قلبها 
ظات نوال على حالها وقتا طويلا ولم تدرك أنها قد نامت وهي تسترجع ذكرياتها حتى أيقظها منبه الهاتف فانتفضت مفزوعة وأسرعت في تهيئ نفسها للخروج للعمل لكن صورة أمها المعلقة على الحائط ذكرها بموضوع الأمس فأرسلت تنهيدة عميقة لأن الوقت لم يسعفها لتطيل التفكير في الموضوع وشرعت في نحت ملامح يومها الجديد ،فرسمت على شفتيها ابتسامة دافئة وهي تحيي بواب العمارة ،فتعاقبت الساعات الواحدة تلو الأخرى وانتهت المسرحية وحان الوقت لمغادرة الخشبة والعودة الى أرض الواقع وتعود نوال الى أريكتها الخشبية لتحذف عليها جسمها النحيل ،أحست نوال بفراغ شديد وملئتها رغبة شديدة لسماع صوت امها فرفعت سماعة الهاتف رغم يقينها أن هذه المحاولة هي دون جدوى لكن هاهي أختها تجيب :ـ أهلا بالمتمردة هل قررت أخيرا
ـ من فضلك لا أريد الخوض في ثرثة أريدك فقط أن تعطي السماعة لأمي
ـ ماذا هل فقدت الذاكرة أنت الأخرى أنت ت...
ـ من فضلك قومي بفعل ما طلبت منك
ـ لا داعي للصراخ سأفعل فأنت دائما الأمرة هاهي معك
صمت رهيب حط رحاله لكن نوال سرعان ما تمالكت نفسها وأغمضت عينيها وبدأت حديثها وهي تتمثل وجود أمها
ـ حبيبتي أعرف أني قصرت في حقك ولم أكن نعم البنت خيبت أملك ولم أحقق حلمك وأدرك جيدا أنني أسقطتك من مخططاتي ومن مشاريعي وكنت أنانية دون أن أرغب في ذالك 
أدرك جيدا أنك لا تفهمين ما أقول ولا تدركين حتى من أكون لكني أخاطب قلبك الذي حملني بين طياته أخاطب عقلك الباطن الذي مازال ينبض بذكرياتنا
أمي ، ماما كما أحببت دوما أن أناديك لا أستطيع أن أطاوع أختي وأسلمك الى أيادي غريبة فأنت لم تفعليها ونحن صغارا بل ضحيت بمستقبلك المهني من أجل تربيتنا ...
ـ نوال،نوال لقد نامت أمي وأنت تتحدثين
وضعت نوال السماعة دون أن تودع أختها وتاهت وسط أفكارها
تابع

دعوة حب


دعيني أكون وسادة تلقين عليها رأسك
دعيني أكون سريرا يلتقط جسدك
دعيني اعزف لك أغنية ترقصك
دعيني أكون شمعة تضيئ ليلك
دعيني أكون بساطا يدغدغ قدميك
دعيني أنام بقربك لأحرسك
دعيني أراقب أحلامك
وأطرد كل رجل يتودد اليك
دعيني ألازمك
في نومك وصحوك
دعيني أمد يدي اليك
لأحضنك وأقبلك
فأنت مني وأنا منك
فاقبليني حبيبا لك

09‏/11‏/2009

دون عنوان

ارتمت نوال على أريكتها الخشبة بشدة وكأنها سقطت من أعلى التلة وألقت برأسها على كفها وأرسلت تنهيدة عميقة زفرتها بصوت مسموع وكأنها تحاول أن تطرد كل همومها دفعة واحدة تداعت يدها من ثقل رأسها فعدلت جلستها وألقت برأسها الى الخلف وأرسلت نظرها التائه الى السقف دون أن تحدد له اتجاها
فتسارعت أحداث حياتها أمامها وكأنها تشاهد فيلما دراميا وتمتمت في صمت أهي النهاية يا ترى؟ أهكذا تكون خاتمتي؟ ضحكت ضحكة سرعان ماانقلبت الى بكاء هستيري دام ما يقارب عشرين دقيقة لكنها انتفضت من مكانها ولعنت الشيطان في نفسها و ألقت سجادتها على الأرض ووقفت بين يدي الرحيم تشكيه همها وتحكيه ما فعلت الدنيا بها وهو العليم الخبير لم تع كم ركعة ركعت ولم تدرك كم من الوقت مر وهي بين يدي الجبار ولولا صوت جرس الباب الذي أعادها الى وعيها لظلت هائمة في تصوفها
اتجهت صوب الباب في خطى متثاقلة وكأنها تجر جبلا ورائها فتحت الباب ولم تكترث للقادم بل أدارت ظهرها واتجهت صوب أريكتها وألقت بنفسها بين أحضانها وكأنها تستجدي الحنان والعطف
ـأهكذا تستقبلين ضيوفك؟ ماذا بك لما أنت صامتة؟تكلمي فحالك لا يطمئن 
ـ حالي وما أدراك بحالي ؟منذ متى وحالي يهمك؟أنت أختي نعم والدم الذي يسري في عروقنا واحد لكن أتعرفينني حق المعرفة؟ أأعرفك مثلما أعرف نفسي؟ لا أظن ذلك كل واحد منا يلبس قناعه الخاص به ولا يفصح عن هويته ولا عن حقيقته ها انت الأن تلبسين قناع المهتم لحالي والقلق على نفسيتي 
اطمئني يا أختاها فما هذه الا كبوة أخرى من كبواتي العديدة وجروحي لا تلبث أن تلتئم فلا تشغلي بالك بي وافصحي عن سبب زيارتك
ـ أنت دائما تتكلمين كلاما غير مفهوم ولا أريد أن أجادلك في هرطقاتك ما جئت لأجله يتعلق بأمي فكما تعلمين أن المرض أصبح يلازمها وأنا لم أعد أستطيع المكوت معها طول الوقت لذلك وبما أن ظروفنا المالية لا تسمح بأن نوظف ممرضة لها أقترح أن نصحبها الى دار المسنين فهناك ستجد الرعاية وستلقى الصحبة وعلى هذه الورقة قد سجلت كل المعلومات الازمة
ـ أرى أنك قد تحريت عن الأمر وأخدت قرارك وما مجيئك سوى اخبار ليس الا
بلقيس:يوم:9/11/2009
تابع
 

06‏/11‏/2009

نشيد الجبار


سأعيش رغم الداء والأعداء............كالنسرفوق القمة الشماء

أرنو الى الشمس المضيئة،هازئا.........بالسحب،والأمطار،والأنواء

لا أرمق الظل الكئيب،ولا أرى...........ما في قرار الهوة السوداء

وأسير في دنيا المشاعر،حالما.........غردا وتلك سعادة الشعراء

أصغي لموسيقى الحياة،ووحيها.......وأذيب روح الكون في انشائي

وأصيخ الصوت الألهي،الذي.........يحيي بقلبي ميت الأصداء

وأقول للقدر الذي لا ينثني...........عن حرب امالي بكل بلاء:

لا يطفئ اللهب المؤجج في دمي.....موج الأسى،وعواصف الأرزاء

فاهدم فؤادي ما استطعت،فانه.......سيكون مثل الصخرة الصماء

لا يعرف الشكوى الذليلة والبكا......وضراعة الأطفال والضعفاء

ويعيش جبارا،يحدق دائما...........بالفجر....،بالفجر الجميل،النائي

05‏/11‏/2009

حبيبتي والقمر

حتى لا ينطفأ ضوء القمر

وتبقي وحيدة في ظلمة الهموم

ارسل اليك شعاع الأمل

الذي ينير قلبك المحروق

ويسجن سيل الدموع النهمرة

على وردتيك الذابلتين

احن الى ابتسامة

احن الى لمسة

احن اليك يا ملاكي

عندما تبكين

يسقط القمر

فوق شفتيك

وتسجد النجوم

على حافة عرشك المهدوم

عندما تبكين

تفقد الأشجار أمها

وتنسى الأنهار هويتها

وتضيع الكلمة في حنجرتي

أحبك

رغم حزنك وبكائك

فأنا أهيم في هواك

رغم يأسك وتمردك

فأنا أعبد تلك الدموع

المنهمرة

وأحسد القمر

الذي لامس شفتيك

واعشق لو كنت

لو كنت لمسة نسيم

تقبل ثغرك الذابل

وتعيد اليه بسمة

بسمة الأمل

حبيبتي والقمر

02‏/11‏/2009

كلمة حق


حياكم الله
اخواني القراء كما سبق لي أن أخبرتكم هذه المدونة منكم واليكم فلا تبخلوا عليها بالنصح والمشاركات والتعليقات 
البوح
كلمة يخافها الناس كثيرا وخصوصا اذا اقترنت بالنفس فنحن العرب خصوصا اعتدنا أن نكبت احاسيسنا وأن نتجاهل مشاعرنا وأن نغيب وعينا ونتخبط عشوائيا 
نحن قد نهتم بصحة أسنانا وصحة أبداننا لكن لا نعترف أصلا بصحة نفوسنا فلا نعرها أي اهتمام بل تجد العلل تتغلغل فينا وتكبر معنا وكأنها توأم لنا عندما يشعر المرء منا بضيق فهو لا يختار الأختلاء بنفسه والتحاور معها ليصل الى أصل الداء بل غالبا يختار أن يحتضن سجارة أو مخدرا أو يدخل في شجار عائلي أو انساني 
كيف وصلنا الى هذا الحال ؟ كيف أصبحنا أعداء لأنفسنا ؟ نكره الخير لأنفسنا نقحمها في صراعات مجانية تؤدي بنا الى عيش حياة الزيف والكذب
من منكم يتحلى بالصدق مع نفسه من منكم لديه الشجاعة لأن يفصح عن همومه ومعانتها
اذا كان الأمر يعنيك حقا  فهناك حقل واسع شاسع يدعوكم للارتماء بين أحضانه هذا البراح الجميل يمنح لكم هواء نقيا تستنشقونه ومناظر خلابة تمتعون بها أبصاركم وروائح زكية تنعش صدوركم فهذه فرصتكم للتخلص من رواسب معانتكم افصحوا عن ارائكم في انفسكم بكل حرية
زوروا مدونة الحمراء فهناك ستجدون راحتكم وعنوانها كالتالي:www.alhamracity.blogspot.com
أتمنى من كل قلبي أن تلقوا نظرة عليها لأنها صاحبة فضل علي لأنها صالحتني مع نفسي