شعار المدونة

شعار المدونة
شعار القمة الشماء

06‏/03‏/2010

الطفولة الدائمة





مراحل عمر الأنسان صنفت من الدارسين والباحثين والأطباء الى مراحل متعددة ابرزها :"الطفولة،الشباب،الكهولة والشيخوخة"
لكن يبقى السؤال الذي يدور في خلدي ولا أظنه شخصيا بل قد يراود كل شخص يمعن النظر في حياته وتصرفاته ويمنح لنفسه فسحة التفحص والتمعن

هل تموت الطفولة بانتهاء السنين المحددةلها؟
هل ينتهي الشباب بانتهاء عمره المفترض؟

سأجيب عن هذه الأسئلة من وجهة نظر شخصية :
مراحل عمر الانسان ربطت بجسم الانسان والتحولات الهرمونية،والانقسامات الخلوية الخ... اي عمر جسد الانسان

لكن تبقى الحقيقة المطروحة ان الانسان ليس جسدا فقط لان هذا الاخير ليس الا وعاء يحمل روحا ،نفسا لا عمر لها بل هي كتلة متجانسة للمراحل العمرية بأكملها
لذلك فان كنا صادقين مع أنفسنا سنشتعر فينا الطفل في شبابنا وكهولتنا
ونستشعر فينا الشاب في شيخوختنا
ولهذا فمن الخطأ والظلم في حق انفسنا أن نقتل فينا الطفل ونقمع فينا الشاب ونختبئ وراء شعارات لطالما قيدتنا ك:"على الأنسان أن يعيش عمره"
"لا تتصرف كالأطفال"
"انت في سن لا يسمح لك بفعل هذا"
"احترم سنك"
والائحة طويلة وللأسف كل ما زاد عن حده انقلب لضده فكثرت الامراض النفسية وانتشر الاكتئاب بسبب الشرخ الذي يحدث في اعماق الانسان بين ما يجب ان يفعل وما يحب فعله
ولتجنب هذا الاشكال يجب علينا عقد جلسة مصالحة مع انفسنا نتعرف عليها اولا ثم نحاول ان نتعرف على ميولاتها ورغباتها لنحتفظ بأبرز سمات مراحلنا النفسية


03‏/03‏/2010

حليم الاخيرة






كان حمدي طفلا وديعا محبوبا عند الجميع مطيعا يحترم معلميه كثيرا ما يلح على أبيه في حاجته لأخت أو أخ يؤنسان وحدته وغالبا ما يكون رد حليم ان الأمر يتعلق بجميلة أما هو فلا مانع لديه
مرت الأيام هانئة دافئة استأنست فيها جميلة بدور الزوجة والأم فأبدعت وأخلصت وظل حليم زوجا طيبا وأبا حنونا يخصص جل وقته للعب مع ابنه وكأنهما رفيقان من نفس العمر
في يوم صيف حار وبينما كان حمدي يمتطي ظهر أبيه شعر هذا الأخير بألم فظيع يشق أضلاعه ويمزق أحشائه حاول أن يكبح جماح الألم لكنه انقهر وسقط مغشيا عليه هرولت اليه جميلة محاولة انعاشه دون جدوى فهاتفت الاسعاف التي نقلته الى المشفى حيث تلقى حليم علاجه وحيث تلقت جميلة صفعة عمرها عندما أفصح لها الطبيب بأن الاغماء كان ناتجا عن أزمة قلبية حادة نجا منها بقدرة الله سبحانه وتعالى
لزم حليم المشفى شهرا كاملا استرجع خلاله شيئا من بريق عينيه ونضارة وجهه لكنه عندما عاد الى البيت لم يعد حليم النشيط الحركي بل عاد رجلا شاخ قبل الأوان وكأن الشهر أضاف لعمره عشرين سنة كل ملذات الحياة أصبحت محضورة عليه فاضطر للتقاعد قبل الأوان فكانت له ضربة قاضية حولته الى كهل ذابل مع كل يوم تخمد شعلة ابتسامته قيده الضعف والهون ونهش الهزال جسده الرقيق فأصبح أقرب الى هيكل عظمي
أصبحت جميلة لا تفارقه تعتني به اكثر من اعتنائها بحمدي لم تتعب لم تشتك بل دائما يراها في أبهى حلة مبتسمة راضية بحكم الله وقدره
توالت الشهور وانقضت السنة الأولى بطيئة حزينة واستقبلت جميلة سنة اخرى وهي كلها امل والم وهي ترى حبيبها فريسة للعلة تنهشه دون رحمة وتغزو جسده المهترء بتنوع الأمراض من ضغط دموي وسكري والائحة طويلة
كان المسكين يحاول دائما تقمص دور القوي المثابر يلبس أمام حبيبته قناع الصبر والتحدي حتى لا يقهرها بضعفه
في عيد ميلاد زواجهما السابع استيقظت جميلة وهي تدب بالنشاط وجنتاها متوردتان كزهرة الاقحوان اعتذرت عن العمل واصطحبت حمدي عند امها وفي نيتها قضاء اليوم بطوله منفردة بنصفها الثاني تسترجع معه ذكريات حبهما
عادت بسرعة الى المنزل دخلت الى المطبخ بهدوء حتى لا تقلق راحة حبيبها بخفة هيأت له الفطور وحملته اليه وهي تخفي هديتها وضعت الطعام جانبا وجلست على حافة السرير وقبلته على جبينه كما اعتادت لكنه لم يفتح عينيه فمررت أناملها بين خصلات شعره الكثيف لكنه لم يستجب نادته "حليم ,حليم" أخذت كفه بين يديها وشدت عليه بقوة وهي تصرخ:"حليم حليم حليم"
أسرعت الى الهاتف وهاتفت الطبيب الذي لبى ندائها على وجه السرعة دخل الطبيب الغرفة وكأنه يقتحمها ومثلما دخل مسرعا غادرها مسرعا وهو ينعيها زوجها
مات حليم جملة تثاقلت شفتي جميلة على ترديدها :"ليس اليوم يا عمري ليس اليوم..."
انقضى عمر حليم وانقضت قصة حبه لجميلة كان كحلم جميل في حياتها سرعان ما استيقظت منه بسرعة لكنه ظل محفورا في قلبها عاشت على ذكراه وفية لعهده عاشت الماضي في الحاضر فكان حمدي هو النافذة التي ترى من خلالها ماضيها




24‏/02‏/2010

حليم 3




أصبح حليم يصحبها يوميا للجامعة لم تطل خطبتهما فسرعان ما أقام حفلة عرس متواضعة ولم شملهما بيت واحد
كانت جميلة أسعد عروس وكان هو فرحا بعروسه كان يناديها صغيرتي لفارق السن بينهما الذي لم يكن له انعكاس سلبي على حياتهما
انهت جميلة دراستها واشتغلت في سلك التعليم حاولت قدر استطاعتها أن توفق بين عملها داخل وخارج البيت وساعدها في ذلك حليم فهو لم يكن متطلبا بل كان زوجا رحيما بها لكنه لم يستطع تجاهل رغبته في الأنجاب فأفصح عنها لحبيبته التي كانت طوع امره بل أبدت وصرحت عن رغبتها المماثلة
وكان الله رحيما بهما واستجاب لدعائهما وما هي الا شهور تسعة حتى علا صراخ حمدي في أرجاء المنزل يعلن قدومه للدنيا كان صبيا جميلا ذو وجه مستدير كالبدر كان نسخة مصغرة لحليم الذي الذي لم تسعه الأرض فرحا بجميلة وابنه
اضطرت جميلة أن تتخلى عن وظيفتها مؤقتا حتى تتمكن من تربية حمدي

23‏/02‏/2010

مواساة



الخاطرة الاخيرة لم يكن هدفها اشعال نار التشائم في النفوس بل على العكس من ذلك فالموت حقيقة ونهاية محتمة قدرها الله علينا لحكمة يعلمها سبحانه لكن الخطأ أننا نغفل عنها وننساها او نتناساها ولا نتذكرها الا عندما تطرق بابنا وتدخل دون استئذان وتصحب معها احد احبائنا عندها نشعر بغبن الدنيا ونتذكر نهايتنا وما الخاطرة سوى ملامسة لهذا الواقع لكن اذا نظرنا من جانب اخر نجد ان الموت كائن موجود لا مفر منه لذلك علينا ان نستمتع ونتمتع بالحياة في حدود شعائر ديننا الحنيف
واقول لوفي المدونة الملقب ب 8 مشاركاتك وتعليقاتك تنم عن شخصية راجحة وقوية لن يهزمها لا مرض ولا فاقة ولا هموم وما تعيشه الان من حالة ضعف يشبه غروب شمس النهار وفي الغد ستشرق من جديد اكثر اشعاعا وجمالا فلا تدع الغروب ينقص عزيمتك وعش حياتك ورأسك مرفوع ولا تخنع وتستلم والراية البيضاء التي حملت هي ليست هزيمة بل هي راية حب للحياة واعلان صمود ولتكن لنا قدوة في انبياء الله من سيدنا ادم عليه السلام الى سيدنا محمد صلوات الله عليه وسلامه فاصبر وصابر وما تضيق الا لتفرج فالصبر كالصبر مر في مذاقه ولكن عواقبه احلى من العسل فرفقا بنفسك لانها ليست ملكك وحدك بل هي ملك احبائك فلا تستكتر عليهم وجودك فابتسامتك تساوي لديهم الدنيا وما فيها

22‏/02‏/2010

قهر الموت





وأنا أرتب أوراق نصفي الأخروقع نظري على بيتين من قصيدة للعلامة:عماد الدين اسماعيل بن كثيريقول فيها:"تمر بنا الأيام تترى وانما
نساق الى الأجال والعين تنظر
فلا عائد ذاك الشباب الذي مضى
ولا زائل هذا المشيب المكدر
لكن نصفي الثاني لم يكتف بذلك بل تأثره بها حرك لديه ملكة التعبير التي افرزت ابيات وتعابير صادقة تستحق المشاركة
تتسم هذه الكتابات بالقوة الى درجة الصدمة لكن تبقى حقيقة والحقيقة أغلبها صادم


نعيش عيشة البهائم في زريبة
علف ونوم ودناسة ونكاح
تنافس وتفاخر وتناطح
ويد المنية تعبث بنا كعربيد جامح
سراديب ودهاليز الحياة تنسينا
ويأبى الموت أن ينسى صنيعه فينا
كشاة العيد نسمن ولا ندري متى
تخطفنا يد الموت المتربص
غفرانك يا رب ورحمة
ورأفة بعبدك الضعيف الخانع
لو استأذن الموت كل من يزور
لما وافق أحد على ترك الأحبة
وفي نفس السياق يكتب خاطرة جد معبرة

ـ يستقبل المولود الجديد قدومه للدنيا بصرخة كأنه يدرك ما ينتظره من شقاء
ـ كيف نحتفل بعيد الميلاد ونشعل شمعة ونحن في كل يوم نودعه نقترب من الموعد المحتوم
ـ يحمل الانسان في حياته على ثلاث:
عندما يكون في المهد ،وعندما يصير عريسا مرفوعا على "العمارية" ثم يختمها باللحد ليلقى في القبر،ويتعفن بهدوء ،تراب واسمنت بارد وقليل ثوب
شبر وأربعة أصابع للجسم النتن المتعفن
ـ جاء محمولا على الأزناد بسرعة يدفن في الأعماق يغطى بالتراب والكل ينادي بسرعة كرموا الجسد الفاني ترتيلات من الذكر الحكيم فدعوات وسرعة في الوداع وكأنهم يخشون صحبته ويتبرؤون من قرابته
ـ صريخات عويلات والدوام لله، صباح يأتي واخر يجيئ والأربعين تنقضي والله يرحم المرحوم
ـ وأقول للتي لم تحض بزوج في الحياة لا تحزني وتأهبي فمهما طال الزمان سيأتي من ترضين قرانه رغما عنك بالماء الدافئ يغسلونك وبالثوب الأبيض يزينوك وستحملين على اكتاف أربعة رجال أشداء يتراقصون بك حتى يدخلوك لبيتك الجديد الذي لن تتحملي عناء دفع فواتيره،بناء افقي وسقف من اسمنت وحديد وجيران مختلفة ألوانهم وأفعالهم
ـ نلقى في حفرة لعينة حقيرة تذكرنا بحقيقتنا التي نغيبها مع السنين
ـ ارجو من الرحمان أن يخفف ويسهل مرورنا من الحياة الدنيا الى الحياة الأخرى كالمستيقظ من غفوة النوم،وان يعوضنا الله سبحانه عن ماسي هذه الحياة نحن واحبتنا السابقين واللاحقين بالجنة والنعيم امين يا رب العالمين

19‏/02‏/2010

حليم ـ२ ـ مزيدة



تسارعت عقارب الساعة وحلت ساعة اللقاء لم تعرف ماذا ترتدي؟ انقلبت خزانة ملابسها رأسا على عقب حتى اختارت ما يلائمها
جلست امامه وهي تمسك حقيبة يدها بشدة سألها بأدب:ـ"ماذا تطلبين؟"
فأجابته بخجل:"ليس لدي طلب معين سأشرب مثلك تماما"
انفجرت أساريره وهو يطلب من النادل احضار عصيري برتقال واستطرد قائلا:ـ اعذريني كان بودي ان ادعوك خارج أسوار الجامعة لكن الخوف من رفض الدعوة حال دون ذلك ـ:
"وهل الأمر خطير الى درجة مغادرة الحرم الجامعي؟"
ـ"بالنسبة لي هو موضوع مهم وليس خطير "
ـ "وما مدى أهميته؟"
ـ "لأته متعلق بحياتي"
ـ وما دخلي أنا في حياتك؟"
ـ "لأكون صريحا وواضحا أنا أعرف أن الأعجاب بيننا متبادل لكنني لم اكتف بالاعجاب بل تطور الى حب فجافاني النوم ورافقني الوله والشوق"
ـ "لكن،لكننن"
ـ "دعيني أتمم حديثي أولا ولك بعد ذلك أن تتكلمي كما تريدين
أنا رجل مسؤول ولست مراهقا تتقادفه الأهواء والمشاعر كما أن لي أربع أخوات كان لي شرف تربيتهن وتزويجهن والحمد لله لذلك فقبل أن أدخل البيت من بابه ارتأيت أن أستشير صاحبة الشأن"
ـ "فاجأتني ولكن لن أدع الكبرياء يغلف الحقيقة أنا فعلا معجبة بك و كم تمنيت مثل هته الفرصة وأحمد الله أنك شخص ذو مبادئ وأنا أرحب بعرضك فحدد الوقت المناسب لزيارتنا لأحدد لك موعدا مع والدي"
ـ "الحمدلله أننا على نفس الدرب نسير سيكون يوم الجمعة أنسب يوم للحتفاء بخطوبتنا والأن سأودعك حتى لا نلفت الأنتباه أكثر ولقاءنا بعد صلاة عصر يوم الجمعة ان شاء الله"
مر الأسبوع سريعا وكأن يوم الجمعة في سباق مع الأيام ليحل سريعا وليلتها لم تتمكن من النوم ولم تحتج لمنبه ولا لنداء والدتها بل مع شروق الشمس كانت تتهيئ لصلاة ركعتين لربها تسأله خير ما في هذا اليوم
لم يكن النهار كافيا لها لقضاء أغراضها فسرعان ما تسارعت الساعات ليرن جرس البيت معلنا قدوم حبيبها
انكمشت كطفلة خائفة داخل غرفتها والرعشة لا تفارق جسدها لكن هذا لم يمنع فضولها ويكففها عن استغراق السمع بعد برهة وجيزة دخلت عليها أختها تبلغها طلب حضورها بأمر من والدها
لم تستطع رفع بصرها وهي بينهم بل لم تسمع ولا كلمة مما يقال أمامها سوى ما شاء الله التي تفوهت بها أم حليم عند دخولها
قام الجميع للتفاف حول مائدة الطعام وظلت هي وهو جالسان ينظران الى بعضهما الى أن نادهما الوالد يطلب قدومهما فهرولت مسرعة الى غرفتها بعد ان حاول حليم امساك يدها وهو يهمس في اذنها:"أنا جد سعيد بك وبأسرتك يا حبيبتي"
وبينما هي مستلقية على سريرها سمعت الزغاريد فأدركت ان حلمها تحقق وان خطبتها على حليم أصبحت رسمية



17‏/02‏/2010

حليم 1


ككل الفتيات كان لها حلم الزواج من شخص تحبه ويحبها تعيش معه قصة حب كالتي كانت تقرأها في قصص "عبير" التي كانت منتشرة بكثرة خلال مراهقتها
كانت فتاة عادية متوسطة الجمال تعيش حياة خيالية ترغب دائما في العزلة والوحدة ور
غم طبعها هذا الا أنها كانت محبوبة من طرف أصدقائها وأسرتها والمحيطين بها
جميلة كانت اسما وروحا صادقت الكتاب واستأنست بالموسيقى الهادفة عاشت حياتها في هدوء وسكينة الى أن شاءت الأقدار أن تلقاه
رجل في العقد الرابع من عمره وسيم الملامح جذابا بكل ما تحمله الكلمة من معنى
أسر فؤادها وامتلك عقلها لم يظهر عليه الأهتمام بها ولا الأكثراث لها
اذا رأته ترتجف أطرافها وتتلاحق أنفاسها
اعتادت أن تذهب الى مكتبة الجامعة زوال كل جمعة لكن منذ أن سكن قلبها أصبحت المكتبة ملاذها بعد كل محاضرة تجلس وبين يديها كتاب مفتوح لا تقرأ منه سوى العنوان أو السطر الأول من الصفحة الأولى وباقي الوقت ترمقه خلسة
كان دائما يرسم على شفتيه ابتسامة ساحرة سلبتها الحكمة والروية فارتسمت ملامح الحب على وجهها وكل من يراها يستشعر حبها له
في صباح يوم ممطر وبينما هي جالسة كعادتها تقرأ كتابا دون أن تقرئه جلس أمامها شخص فرفعت عينيها العسليتين ببطئ شديد فتجمدت نظراتها على الجالس أمامها
كان هو بشحمه ولحمه لم تستطع رد تحيته لكنه لم يكترث بل استدرك قائلا:"ماذا تقرئين؟ّ"
نسيت حينها عنوان الكتاب نسيت أصلا أنها كانت تقرأ بل اكتفت بحصر نظراتها على وجهه الأبيض وعيناه السوداوتين لم تنطق سوى بتنهيدة طويلة سهلت له الطريق لمتابعة حديثه :"ـ أرى أن المكان لا يسمح بالتحدث طويلا لذا أرجو منك قبول دعوتي لشرب العصير في مشربة الجامعة"
كادت أن تأخذه من يديه وتصحبه الى هناك لكن حمدا لله أن عقلها مازال يتمتع ببعض الحكمة فتريثت قليلا وضربت له موعدا في الغد
ودعها وهو يقبض على كفها بقوة ظلت طيلة نهارها هائمة تمشي وكأنها لا تلامس الأرض
وعندما اشرقت شمس الغد المنتظر استيقظت كما نامت على كلمات اغنية ام كلثوم "أغدا ألقاك يا خوف فؤادي من غد
يا لشوقي واحتراقي في انتظار الموعد"